اقرأ. اقبل. أوصِ به.

♥ الملاحظات

المزامير 144

السِّفر

صَخْرَتِي وَمَلْجَإِي

لِدَاوُدَ.

يبدأ داود بيدين مدرّبتين على الحرب ويعترف في الحال بضآلة الإنسان — نفخة، وظلٌّ عابر. يطلب من أبيه أن يطأطئ السماء وأن ينقذه من الكاذبين، ثم يصف السلام الذي يريده: أهراء ملأى وأولاد ناضرون.

الأصحاح 144.

مُبَارَكٌ أَبِي صَخْرَتِي، الَّذِي يُدَرِّبُ يَدَيَّ عَلَى الْقِتَالِ، وَأَصَابِعِي عَلَى الْحَرْبِ— مَحَبَّتِي الثَّابِتَةُ وَحِصْنِي، مَلْجَإِي وَمُنْقِذِي، تُرْسِي الَّذِي بِهِ أَحْتَمِي، الَّذِي يُخْضِعُ الشُّعُوبَ تَحْتِي.

يَا أَبِي، مَا الإِنْسَانُ حَتَّى تَعْرِفَهُ، وَابْنُ الإِنْسَانِ حَتَّى تَفْتَكِرَ فِيهِ؟ الإِنْسَانُ يُشْبِهُ نَفْخَةً، وَأَيَّامُهُ كَظِلٍّ عَابِرٍ.

يَا أَبِي، طَأْطِئْ سَمَاوَاتِكَ وَانْزِلْ؛ الْمِسِ الْجِبَالَ فَتُدَخِّنَ. أَبْرِقْ بُرُوقَكَ وَبَدِّدْ هُمْ؛ أَرْسِلْ سِهَامَكَ وَاهْزِمْهُمْ. مُدَّ يَدَكَ مِنَ الْعَلَاءِ؛ أَنْقِذْنِي وَنَجِّنِي مِنَ الْمِيَاهِ الْغَامِرَةِ، مِنْ يَدِ الْغُرَبَاءِ، الَّذِينَ تَتَكَلَّمُ أَفْوَاهُهُمْ بِالْبَاطِلِ، وَيَمِينُهُمْ يَمِينُ زُورٍ.

يَا أَبِي، أُرَنِّمُ لَكَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً؛ بِرَبَابٍ ذَاتِ عَشَرَةِ أَوْتَارٍ أَعْزِفُ لَكَ، لِلَّذِي يُعْطِي الْمُلُوكَ نَصْرًا، الَّذِي يُنْقِذُ دَاوُدَ عَبْدَهُ مِنَ السَّيْفِ الْقَاسِي.

أَنْقِذْنِي وَنَجِّنِي مِنْ يَدِ الْغُرَبَاءِ، الَّذِينَ تَتَكَلَّمُ أَفْوَاهُهُمْ بِالْبَاطِلِ، وَيَمِينُهُمْ يَمِينُ زُورٍ.

حِينَئِذٍ يَكُونُ بَنُونَا كَالْغُرُوسِ النَّامِيَةِ فِي شَبَابِهَا، وَبَنَاتُنَا كَأَعْمِدَةِ الزَّوَايَا الْمَنْحُوتَةِ لِقَصْرٍ. تَكُونُ أَهْرَاؤُنَا مَلْأَى، تُمِدُّ بِكُلِّ صِنْفٍ مِنَ الْغَلَّةِ؛ وَتَتَكَاثَرُ أَغْنَامُنَا أُلُوفًا، وَرِبْوَاتٍ فِي حُقُولِنَا؛ وَتَكُونُ أَبْقَارُنَا حَوَامِلَ، فَلَا اقْتِحَامَ لِلْأَسْوَارِ، وَلَا خُرُوجَ إِلَى السَّبْيِ، وَلَا صُرَاخَ ضِيقٍ فِي شَوَارِعِنَا. طُوبَى لِلشَّعْبِ الَّذِي لَهُ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ؛ طُوبَى لِلشَّعْبِ الَّذِي أَبُونَا لَهُ.

A young man reading the Father's Heart Bible (FHB) print edition in a coffee shop متوفّر الآن مطبوعًا

التعليقات

أفكارٌ أو أسئلة أو كلمةٌ حرّكها فيك هذا الأصحاح — شاركها هنا. كل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

القراءة والنسخ والمشاركة متاحة للجميع — دون الحاجة إلى حساب. أمّا التعليق والتظليل وحفظ موضع قراءتك فتأتي مع حساب مجاني، وكل تعليق يضع اسمك على لوحة المساهمين.

انضمّ إلى العائلة — مجانًا ←
  • لا تعليقات بعد. كن أول من يشارككم ما في قلبه.