حِينَ تَنْهَارُ الأَرْضُ
لِإِمَامِ الْمُغَنِّينَ، عَلَى لَحْنِ «سُوسَنِّ الْعَهْدِ». مُذَهَّبَةٌ لِدَاوُدَ، لِلتَّعْلِيمِ، حِينَ حَارَبَ أَرَامَ النَّهْرَيْنِ وَأَرَامَ صُوبَةَ، وَلَمَّا رَجَعَ يُوآبُ وَضَرَبَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا مِنْ أَدُومَ فِي وَادِي الْمِلْحِ.
بعد هزيمة، تقول الأمة الأمر صريحًا: رفضتنا، شققت الأرض، سقيتنا خمرًا تركتنا نترنّح. والجواب هو افتخار الآب نفسه بملكيّته على شكيم وموآب وأدوم، وحكمٌ واحد: خلاص الإنسان باطل.
60 1يَا أَبَانَا، رَفَضْتَنَا؛ اقْتَحَمْتَ دِفَاعَاتِنَا؛ غَضِبْتَ — فَأَرْجِعْنَا الآنَ! 2جَعَلْتَ الأَرْضَ تَرْتَجِفُ؛ شَقَقْتَهَا. اشْفِ كُسُورَهَا، لأَنَّهَا مُتَزَعْزِعَةٌ. 3أَرَيْتَ شَعْبَكَ أُمُورًا قَاسِيَةً؛ سَقَيْتَنَا خَمْرًا تَرَكَتْنَا نَتَرَنَّحُ. 4أَعْطَيْتَ رَايَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَكَ، لِيَجْتَمِعُوا إِلَيْهَا أَمَامَ الْقَوْسِ. سِلاهْ. a a v4 «أَمَامَ الْقَوْسِ» تَعْنِي فِي وَجْهِ هُجُومِ الْعَدُوِّ — رَايَةٌ يَجْتَمِعُونَ حَوْلَهَا تَحْتَ وَابِلِ النَّارِ.
5لِكَيْ يَنْجُوَ أَحِبَّاؤُكَ، خَلِّصْنَا بِيَمِينِكَ وَاسْتَجِبْ لَنَا.
6تَكَلَّمَ أَبُونَا فِي قَدَاسَتِهِ: «أَبْتَهِجُ؛ أَقْسِمُ شَكِيمَ، وَأَقِيسُ وَادِيَ سُكُّوتَ. 7لِي جِلْعَادُ، وَلِي مَنَسَّى؛ أَفْرَايِمُ خُوذَةُ رَأْسِي، وَيَهُوذَا صَوْلَجَانِي. 8مُوآبُ مِرْحَضَتِي؛ عَلَى أَدُومَ أَطْرَحُ نَعْلِي؛ عَلَى فِلِسْطِينَ أَهْتِفُ مُنْتَصِرًا.» b b v8 كَانَ طَرْحُ النَّعْلِ عَلَى أَرْضٍ إِشَارَةً قَدِيمَةً إِلَى الْمُطَالَبَةِ بِامْتِلاكِهَا وَالسِّيَادَةِ عَلَيْهَا.
9مَنْ يَأْتِي بِي إِلَى الْمَدِينَةِ الْحَصِينَةِ؟ مَنْ يَهْدِينِي إِلَى أَدُومَ؟ 10أَمَا رَفَضْتَنَا يَا أَبَانَا؟ لَمْ تَعُدْ تَخْرُجُ يَا أَبَانَا مَعَ جُيُوشِنَا. 11أَعْطِنَا عَوْنًا عَلَى أَعْدَائِنَا، فَبَاطِلٌ خَلاصُ الإِنْسَانِ. 12مَعَ أَبِينَا نَصْنَعُ بِبَأْسٍ، وَهُوَ يَدُوسُ أَعْدَاءَنَا.